الموج الحائر
05-07-2009, 01:03 AM
توقفت عند تلك المحطه حينما كنت اتنقل بين القنوات توقفت
واجهل لماذا ؟
لفتني ذلك البرنامج أم لأنه يحكي واقع لا أعيشه لكن ألاف
غيري يعيشونه .... قصة فتاتين كان روبرتاج عن عمليه
انتحاريه في فلسطين الغربيه ... يحكي قصه أليمه لي فتاة
في الثامن عشر من عمرها فجرة نفسها .. وقتلت فتاة آخرى
في نفس سنها الفارق الوحيد بينهما هوا الديانة ..القاتله
مسلمة والمقتوله يهوديه .. ليست هة القصة الاولى عن
العمليات الانتحارية لكنها الأولى في محاولة أم المقتوله
التعرف على أم الأنتحاريه ... فاصل غريب من نوعه حدث هنا
.. تعددت طرق الوصل لبعضعهما .. لكن في نهاية الطريق
تمكنا من الألتقاء....
المهم هنا ماذا بعد القاء !
كانت أم الأنتحاريه تفكر في لقاء عابر سينتهى ببعض كلمات
العزاء في حين كانت ام المقتوله تفكر في حل ..
التقتا عبر التلفاز في حين بدأت أم المقتوله الحوار
بالبكاء لكن أم المستشهدة بدأت ذلك بلا مباله.. قالت انها
حزينه وانها لا تعلم بان ابنتها كانت تخطط لذالك .. قدمة
أعتذارً لايشفي غليل أم لا تعلم معنى الأستشهاد ...
أثار ذلك البرود غليل تلك الأم اليهوديه .. سألت عن سبب
قتل أبنتها .. ردت الآخرى لأنكم تحتلون أراضينا و ذلك نوع
من المقاومه ... ذلك الرد يعني أنها لا ترفض فكرة الانتحار
في سبيل مقاومة الأحتلال ...
أثار جنون ام المقتوله ذلك و أثار جنوني أيضاً .. بتلك
الكلمات كل مسلم يمتلك فرصة الأستشهاد لن يتراجع بل عززت
موقفه في حين مايفعلونه بعيد كل البعد عن الصواب ..
لايوجد حل أمثل لتلك القضيه من كلا الطرفين لكن عندما تأتي
فرصة التوحد وفصل الكره والديانه من القضيه .....
آرى انهم سوف يصلون لحل أنساني يوقف كل تلك الدماء
المهدره .
في حين آرى ان ذلك بعيد جدا عن العالم العربي وتفكيره
المحصور في نقطة ..
كان ذالك قصة من محاولات الشعبين في الوصل لحل ليس القادة
وأنتهت بالفشل ..
الفشل في عدم الوصول لحل ليس غريباً.. الغريب هو سبب عدم
الوصول لنقطه يبدأون فيها حوار الوصول لحل ... في حين
تكون نقطة بدايت الحوار هي نصف الحل ... القضية مستمره
والدائره تدور ونقطة الحـــــــــوار مجهولة ..
رآي
المووج
واجهل لماذا ؟
لفتني ذلك البرنامج أم لأنه يحكي واقع لا أعيشه لكن ألاف
غيري يعيشونه .... قصة فتاتين كان روبرتاج عن عمليه
انتحاريه في فلسطين الغربيه ... يحكي قصه أليمه لي فتاة
في الثامن عشر من عمرها فجرة نفسها .. وقتلت فتاة آخرى
في نفس سنها الفارق الوحيد بينهما هوا الديانة ..القاتله
مسلمة والمقتوله يهوديه .. ليست هة القصة الاولى عن
العمليات الانتحارية لكنها الأولى في محاولة أم المقتوله
التعرف على أم الأنتحاريه ... فاصل غريب من نوعه حدث هنا
.. تعددت طرق الوصل لبعضعهما .. لكن في نهاية الطريق
تمكنا من الألتقاء....
المهم هنا ماذا بعد القاء !
كانت أم الأنتحاريه تفكر في لقاء عابر سينتهى ببعض كلمات
العزاء في حين كانت ام المقتوله تفكر في حل ..
التقتا عبر التلفاز في حين بدأت أم المقتوله الحوار
بالبكاء لكن أم المستشهدة بدأت ذلك بلا مباله.. قالت انها
حزينه وانها لا تعلم بان ابنتها كانت تخطط لذالك .. قدمة
أعتذارً لايشفي غليل أم لا تعلم معنى الأستشهاد ...
أثار ذلك البرود غليل تلك الأم اليهوديه .. سألت عن سبب
قتل أبنتها .. ردت الآخرى لأنكم تحتلون أراضينا و ذلك نوع
من المقاومه ... ذلك الرد يعني أنها لا ترفض فكرة الانتحار
في سبيل مقاومة الأحتلال ...
أثار جنون ام المقتوله ذلك و أثار جنوني أيضاً .. بتلك
الكلمات كل مسلم يمتلك فرصة الأستشهاد لن يتراجع بل عززت
موقفه في حين مايفعلونه بعيد كل البعد عن الصواب ..
لايوجد حل أمثل لتلك القضيه من كلا الطرفين لكن عندما تأتي
فرصة التوحد وفصل الكره والديانه من القضيه .....
آرى انهم سوف يصلون لحل أنساني يوقف كل تلك الدماء
المهدره .
في حين آرى ان ذلك بعيد جدا عن العالم العربي وتفكيره
المحصور في نقطة ..
كان ذالك قصة من محاولات الشعبين في الوصل لحل ليس القادة
وأنتهت بالفشل ..
الفشل في عدم الوصول لحل ليس غريباً.. الغريب هو سبب عدم
الوصول لنقطه يبدأون فيها حوار الوصول لحل ... في حين
تكون نقطة بدايت الحوار هي نصف الحل ... القضية مستمره
والدائره تدور ونقطة الحـــــــــوار مجهولة ..
رآي
المووج