سنديان
09-11-2007, 09:18 PM
http://www.arb-up.com/upfiles/23M34337.jpg (http://www.arb-up.com/)
قد تكون صغيرة الحجم.. إلا أن مناظرها الخلابة وطبيعتها الجميلة تجــــعل السائح يسـتمتع بالإقامة على شواطئها والنظر إلى جمالها وزيارة آثـــارها والتجول في أســــواقها القديمة التي يفوح منها عبق التاريخ وسحر الماضي.. إنها جزيرة قبرص التي تمــتاز بجمال فريد وبطقس معتدل وصحي.. ولا عجب أن اختارتها آلهة الميتولوجيا اليونانية أفروديت مســــرحا لــها.. فيستطيع السائح أن يتمــــتع بالجـــــبال الباردة المنعشة التي تكسوها غابات الصــــنوبر والأرز، فضلا عن الشواطئ الذهبية التي تغمرها أشعة الشمس بدفئها وحرارتها، والقرى التي تمتاز بالسكينة والهدوء ـ تقابلها المدن المتحضرة التي تعج بالنشاط والحركة.
والأهم من ذلك، فإن الجزيرة آمنة تعطي صفاء الذهن لمحبي الأمان والاستقرار، وبالنسبة لتاريخها فكانت مأهولة بالسكان وتعيش العصر الحجري الحديث عام 6800 قبل الميلاد، وهي غنية جدا بمعدن النحاس الذي أعطى الجزيرة اسمها.
وتعتبر قبرص ثالث أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، وملتقى ثلاث قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، ولا يبعدها عن الشواطئ العربية سوى نحو 50 دقيقة فقط بالطيران. روائع الطبيعة
* تعتبر قبرص جزيرة الطبيعة، إذ تنتشر فيها الأزهار البرية الفاتنة التي تنمو بكثافة في فصل الربيع من خلال 127 فصيلة من الأزهار، كما تستمتع الأشجار والنباتات بأشعة شمس المتوسط على مدار السنة، وتنمو نباتات «البوغنفيلية» بحيوية على الجدران البيضاء. كما تفتخر قبرص بكونها مقرا ومقصدا للعصافير، خاصة المهاجرة منها، إذ تستخدمها كنقطة عبور في ترحالها، وينتظرها الناس بشوق من فصل إلى آخر.
http://www.arb-up.com/upfiles/W7R34544.jpg (http://www.arb-up.com/)
كما تساعد روعة الطقس والتنظيم، بالقيام بنشاطات متعددة خلال العطلة خاصة لمحبي الطبيعة وهواة الرياضة في الهواء الطلق، ويستطيع السائح أن يزاول هواية الصيد والغولف وسباقات الدراجات وتسلق الجبال والتزلق الطائرات الشراعية وممارسة الرياضة المائية، واقتناء اليخوت ومزاولة أنشطة عديدة أخرى توفرها السلطات القبرصية للسائحين.
قد تكون صغيرة الحجم.. إلا أن مناظرها الخلابة وطبيعتها الجميلة تجــــعل السائح يسـتمتع بالإقامة على شواطئها والنظر إلى جمالها وزيارة آثـــارها والتجول في أســــواقها القديمة التي يفوح منها عبق التاريخ وسحر الماضي.. إنها جزيرة قبرص التي تمــتاز بجمال فريد وبطقس معتدل وصحي.. ولا عجب أن اختارتها آلهة الميتولوجيا اليونانية أفروديت مســــرحا لــها.. فيستطيع السائح أن يتمــــتع بالجـــــبال الباردة المنعشة التي تكسوها غابات الصــــنوبر والأرز، فضلا عن الشواطئ الذهبية التي تغمرها أشعة الشمس بدفئها وحرارتها، والقرى التي تمتاز بالسكينة والهدوء ـ تقابلها المدن المتحضرة التي تعج بالنشاط والحركة.
والأهم من ذلك، فإن الجزيرة آمنة تعطي صفاء الذهن لمحبي الأمان والاستقرار، وبالنسبة لتاريخها فكانت مأهولة بالسكان وتعيش العصر الحجري الحديث عام 6800 قبل الميلاد، وهي غنية جدا بمعدن النحاس الذي أعطى الجزيرة اسمها.
وتعتبر قبرص ثالث أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، وملتقى ثلاث قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، ولا يبعدها عن الشواطئ العربية سوى نحو 50 دقيقة فقط بالطيران. روائع الطبيعة
* تعتبر قبرص جزيرة الطبيعة، إذ تنتشر فيها الأزهار البرية الفاتنة التي تنمو بكثافة في فصل الربيع من خلال 127 فصيلة من الأزهار، كما تستمتع الأشجار والنباتات بأشعة شمس المتوسط على مدار السنة، وتنمو نباتات «البوغنفيلية» بحيوية على الجدران البيضاء. كما تفتخر قبرص بكونها مقرا ومقصدا للعصافير، خاصة المهاجرة منها، إذ تستخدمها كنقطة عبور في ترحالها، وينتظرها الناس بشوق من فصل إلى آخر.
http://www.arb-up.com/upfiles/W7R34544.jpg (http://www.arb-up.com/)
كما تساعد روعة الطقس والتنظيم، بالقيام بنشاطات متعددة خلال العطلة خاصة لمحبي الطبيعة وهواة الرياضة في الهواء الطلق، ويستطيع السائح أن يزاول هواية الصيد والغولف وسباقات الدراجات وتسلق الجبال والتزلق الطائرات الشراعية وممارسة الرياضة المائية، واقتناء اليخوت ومزاولة أنشطة عديدة أخرى توفرها السلطات القبرصية للسائحين.