الساهر
09-12-2007, 06:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي القصه وقعت معي من فتره ليست ببعيده
اتمنى ان تنال اعجابكم
وآسف على الاطاله
اترككم مع احداثها
.
.
كنت أعيش حياتي كأي إنسان عادي
يصارع ويعمل ويكدح
في سبيل لقمة العيش التي أصبحت صعبه في هذا الزمان
وما إن ارجع إلى منزلي ومملكتي الخاصة وأنا منهك ومتعب من عناء يوم طويل
سرعان مايزول وينجلي التعب والإرهاق وعند دخولي للبيت
ومشاهدة أحبتي وأصدقائي اللذين يسكنون معي في نفس البناية
الكرماء والأوفياء والطيبين
كنا كاالاخوه وكنا نلتقي كالتـقاء الوردة بحبات المطر
ولن أجد مثلهم في أي مكان في الدنيا
اضحك مع هذا وامزح والعب مع ذاك ونناقش بعض الأمور
وكانوا في مقام أخوتي وبالرغم إن بعضهم لااعرفهم
جيداً ولاحتا أسماءهم ولاكن كان يكفيني شعوري لهم بالارتياح
وكنا نشارك بعضنا أفراحنا وأحزاننا
وما إن يحتاج احدنا لشي تحت أي ظروف نكون سندً له ونواجه معه ظروفه
وشاءت الظروف على ان ابتعد عن هم وعند رجعتي من جديد
ماذا أرى البناية لااثر لها على الوجود
(وكان الأرض انشقت وبلعتها)
مكانها ارض جرداء قطعة ارض فاضيه كل ماعليها وكان فيها هدم
والذي يزيد الألم والحسره ان أصدقائي وأحبابي وإخوتي هم أيضا
لااثر لهم ولا اعلم ماذا حدث لهم !!
وأين هم وكيف سأجدهم
وقلبي يتفطر عليهم
والدموع تنسكب على خدي وكيف لي ان اخفي جروح وهموم لا بل سموم قاتله
بكيت نعم بكيت أقولها بلا خجل أو كبرياء لأنني لاستطيع ان أنساهم وكيف لي وهم لايعوظون بكنوز الدنيا كلها
أصبحت كااتأه لاعلم اين اجد لي مكان يأويني اين اجد مكان مثله رائع وراقي؟؟
وان وجدته هل سأجد أناس مثل الي كنت معهم ؟؟ وتراودني أسأله كثيره
وعندها حاولت ان أواسي نفسي واخفي عبراتي وأأسر بكائي وان أتناسى الماضي مع نفسي
وعندها اثبت لنفسيي :
انك في حياتك تجري وتختبئ وتتألم في داخلك من تلك الذكريات التي لا تستطيع الهروب
منها ومن الألم الساكن في قلبك .. وتتقلب وتتمزق وترى كل أحلامك تحترق..
وأثناء رحلتي في البحث عن مأوى طبعاً مروراً بمكان سكني السابق الذي أقف عنده أكثر من ساعة كل يوم
أقف على الأطلال وأتذكر كل موقف جميل وتعيس حصل لي فيه وارى أمامي وجوه أصدقائي الذين لااعلم عنهم شيء
وماذا عملت بهم الدنيا !!
وقفت ذات يوم عند محل ليبيع القهوه
فااردت ان ارتاح فيه بعد التعب والإرهاق لكي أواصل سلسلة البحث
واثناء شربي للقهوه افاقت عيني على وجوه أناس ..
وانتسابني شعور وارتعش جسمي وارتجفت يدي وحتى سقط الكوب ارضاً وتحطم
وكأني في حلم لا أكاد ان اصدق ما أرى
مثلي مثل الضائع في الصحراء وميت من العطش وكان يرى موته دنى منه وعندها يجد ناس اتو لينقضوه
رأيت بعض من أصحابي وأحبتي وعانقتهم وعانقوني يالله لااصدق اننا تقابلنا مرة اخرى وانا كنت يائس ان أراهم مرة اخرى
آه ما أجمل الصدف آه ما أجمل الدنيا عند لقاء الاحبه بكيت هذه المره ايضا ولاكن في هذه المره كانت دموع الفرح
وسألتهم عن حالهم وحال إخوتنا الآخرون
قالوا نحن وفرنا لنا مكان جديد مثل السابق
ولكن بعضً منا ذهب في حاله سبيله لانعلم عنهم شيئاً
وعندها احمدا لله كثيراً بأن الله عوضني في السكن وجمعني مع أحبتي مرة أخرى
واتمنى ان يجمعني معهم مرةأخرى في فسيح جناته ومع من لانعلم عنهم شيئ
واتمنى ان يعودا لنا وان لم يعودوا اتمنى لهم كل الخير
مع خالص التحايه
الساهر
هذي القصه وقعت معي من فتره ليست ببعيده
اتمنى ان تنال اعجابكم
وآسف على الاطاله
اترككم مع احداثها
.
.
كنت أعيش حياتي كأي إنسان عادي
يصارع ويعمل ويكدح
في سبيل لقمة العيش التي أصبحت صعبه في هذا الزمان
وما إن ارجع إلى منزلي ومملكتي الخاصة وأنا منهك ومتعب من عناء يوم طويل
سرعان مايزول وينجلي التعب والإرهاق وعند دخولي للبيت
ومشاهدة أحبتي وأصدقائي اللذين يسكنون معي في نفس البناية
الكرماء والأوفياء والطيبين
كنا كاالاخوه وكنا نلتقي كالتـقاء الوردة بحبات المطر
ولن أجد مثلهم في أي مكان في الدنيا
اضحك مع هذا وامزح والعب مع ذاك ونناقش بعض الأمور
وكانوا في مقام أخوتي وبالرغم إن بعضهم لااعرفهم
جيداً ولاحتا أسماءهم ولاكن كان يكفيني شعوري لهم بالارتياح
وكنا نشارك بعضنا أفراحنا وأحزاننا
وما إن يحتاج احدنا لشي تحت أي ظروف نكون سندً له ونواجه معه ظروفه
وشاءت الظروف على ان ابتعد عن هم وعند رجعتي من جديد
ماذا أرى البناية لااثر لها على الوجود
(وكان الأرض انشقت وبلعتها)
مكانها ارض جرداء قطعة ارض فاضيه كل ماعليها وكان فيها هدم
والذي يزيد الألم والحسره ان أصدقائي وأحبابي وإخوتي هم أيضا
لااثر لهم ولا اعلم ماذا حدث لهم !!
وأين هم وكيف سأجدهم
وقلبي يتفطر عليهم
والدموع تنسكب على خدي وكيف لي ان اخفي جروح وهموم لا بل سموم قاتله
بكيت نعم بكيت أقولها بلا خجل أو كبرياء لأنني لاستطيع ان أنساهم وكيف لي وهم لايعوظون بكنوز الدنيا كلها
أصبحت كااتأه لاعلم اين اجد لي مكان يأويني اين اجد مكان مثله رائع وراقي؟؟
وان وجدته هل سأجد أناس مثل الي كنت معهم ؟؟ وتراودني أسأله كثيره
وعندها حاولت ان أواسي نفسي واخفي عبراتي وأأسر بكائي وان أتناسى الماضي مع نفسي
وعندها اثبت لنفسيي :
انك في حياتك تجري وتختبئ وتتألم في داخلك من تلك الذكريات التي لا تستطيع الهروب
منها ومن الألم الساكن في قلبك .. وتتقلب وتتمزق وترى كل أحلامك تحترق..
وأثناء رحلتي في البحث عن مأوى طبعاً مروراً بمكان سكني السابق الذي أقف عنده أكثر من ساعة كل يوم
أقف على الأطلال وأتذكر كل موقف جميل وتعيس حصل لي فيه وارى أمامي وجوه أصدقائي الذين لااعلم عنهم شيء
وماذا عملت بهم الدنيا !!
وقفت ذات يوم عند محل ليبيع القهوه
فااردت ان ارتاح فيه بعد التعب والإرهاق لكي أواصل سلسلة البحث
واثناء شربي للقهوه افاقت عيني على وجوه أناس ..
وانتسابني شعور وارتعش جسمي وارتجفت يدي وحتى سقط الكوب ارضاً وتحطم
وكأني في حلم لا أكاد ان اصدق ما أرى
مثلي مثل الضائع في الصحراء وميت من العطش وكان يرى موته دنى منه وعندها يجد ناس اتو لينقضوه
رأيت بعض من أصحابي وأحبتي وعانقتهم وعانقوني يالله لااصدق اننا تقابلنا مرة اخرى وانا كنت يائس ان أراهم مرة اخرى
آه ما أجمل الصدف آه ما أجمل الدنيا عند لقاء الاحبه بكيت هذه المره ايضا ولاكن في هذه المره كانت دموع الفرح
وسألتهم عن حالهم وحال إخوتنا الآخرون
قالوا نحن وفرنا لنا مكان جديد مثل السابق
ولكن بعضً منا ذهب في حاله سبيله لانعلم عنهم شيئاً
وعندها احمدا لله كثيراً بأن الله عوضني في السكن وجمعني مع أحبتي مرة أخرى
واتمنى ان يجمعني معهم مرةأخرى في فسيح جناته ومع من لانعلم عنهم شيئ
واتمنى ان يعودا لنا وان لم يعودوا اتمنى لهم كل الخير
مع خالص التحايه
الساهر