عاشق الساهر
09-16-2007, 05:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,,,,,,,,,,,,,
أعزائي الأعضاء لا أعرف بماذا أبدء أو بماذا انتهي فمنذ فترة طويلة وهذا الوهم يسري بداخلي ويتغلغل بناره بداخل روحي حتى تكاد أن تنطق من الألم ما تخفيه فصدقوني فكرت مرارا أن اكتب ما أريد أن اكتبه الآن ولكن ترددي كان يمنعني لجراءة الموضوع ولكن من لي غيركم أناقشه واعبر عن بداخلي بكل صدق وحرية وتفاهم كبير,,,,,
أعزائي الأعضاء أرجو منكم أن تقرؤوا ما أقول إلى أن انتهي لان هذا الأمر انتشر بمجتمعنا المسلم بل وأصبح من الأمور التي تحدث يوميا ونحن مجتمع مسلم قد كمل الله سبحانه وتعالى بكامل الأخلاق وكمال دينه الذي انزله علينا ,,
قد كثر بمجتمعنا الفساد الخلقي الى ان انتشر بمجتماعتنا بعض الفئة من الناس الذين يسموا ((ذوي الترف ))
وأغلبيتهم من أعمار زهور الشباب وبل كثرة تجمعاتهم فأصبحنا نراهم في مختلف الأرجاء من البلاد كالأسواق والأعراس والأفراح ونجد أيضا للأسف ان يقام لهم حفلات خاصة في استراحات خاصة ويعاملوا أيضا بنفس معاملة البنات وهذا الشي لا يقبله لا الدين ولا العقل ولا المنطق نفسه والادهى والأمر من ذلك نجد من يعاملهم المعاملة الخاصة ليسوا من نفس فئة أعمارهم بل أعمارهم أحيانا تتعدى الثلاثين ويدعونهم ويقيموا لهم السهرات والحفلات وبعد ذلك قل ما شئت ........
أما الفئة الثانية هي تخص الفتيات أقولها وأنا يملئني الخزي والعار ,,,
في السابق كنا نرى الفتيات يعشقون الصبيان ويحادثوهم إما من خلال الهاتف او من خلال المقابلات التي تحصل في الأماكن العامة أو في أحدى الشقق أو غير ذلك وكان هذا الشي يعتبر فاجعة وخزي وعار,,,,,
فما بالك لمن نجد في هذا الزمن الفتاة تعشق الفتاة فما نسميه خزي أم عار أم إنها تطورات من الزمن ,,,!
الأهم من هذا الكلام كله ما الذي أدى مجتمعنا إلى هذا الهلاك والى هذا الخزي والعار
فدعونا نشرح أسبابها لعل من هؤلاء الفئات يسمعوا صوتنا ويستردوا عما يفعلون او بالأصح نتوصل الى حلول لهذه المشكلة المصتعصيه
أنا من وجهة نظري أن هذه الأمور تحصل طبعا بسبب الوازع الديني أولا وهذا الشي يتفق عليه الجميع
وثانيا هو بعد الأهل وبالأصح الوالدين الذين انشغلوا بمشاغل الحياة ومطالب الحياة الصعبة لأبنائهم ونسوا أهم ما هو الأهم من ذلك وهو التربية السليمة التي تعتمد على أخلاق ديننا الحنيف
لكن الشئ الذي أريد أن أوصل له منذ بداية موضوعي هو ان الرسول صلى الله عليهم وسلم قد أوصانا جميعا وصيه حيث قال بمعنى كلامه (( سهلوا أمور الزواج ....... وصعبوا أمور الزنى ))
ألا تعتقدوا أخواني وأخواتي أننا مجتمعاتنا المسلمة قد نسيت هذه الوصية وبل أصبح مبدئهم
(( سهلوا أمور الزنى ........... وصعبوا أمور الزواج))
ألا تلاحظوا أخواني وأخواتي أن تكاليف الزواج قد تتعدى إلى الثلاثمائة والأربعمائة ألف بل أحيانا تصل إلى نصف مليون ,,,
بينما أمور الزنى لا تتعدى ربما عدة مكالمات هاتفيه أو بالأصح مبلغ رمزي لا يتعدى المائتان ريال,,,,!
إذا فكرنا مليا من أين يأتي الشاب في بداية حياته يريد أن يستر نفسه هذا المبلغ الهائل المتطلب منه كتكاليف للزواج وإذا أراد أن يجمعه أو يتحصل عليه كم يبلغ عمره إلى أن يصل لهذا المبلغ سوف يتعدى هرم الثلاثين وهو لم يتحصل على نصفه ,,,,,
ممكن نجد هناك من يستطيع أهله تحمل هذا المبلغ ولكن هناك فئة كبيرة من المجتمع لا يستطيع جمع هذا المبلغ ومن هنا ينتظروا الفتيات في المنازل إلى أن تتعدى أعمارهم عمر الزهور ويجتاحهم هرم العنوسه وبالتالي يجتاحهم الفساد لما يكنون من مشاعر داخليه لا بد من أن يستخرجوها
وممكن نجد هناك أيضا حل للزنا وهو بمبلغ بسيط جيدا ويستطيع أي شاب بدون أي مساعده ان يحصل على هذا المبلغ ,,,,,,,,,,,,,!!!!!
بهذا قد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نصعب أمور الزواج ونسهل أمور الزنى إلى أدى بنا الحال لهذه الفئات الظاله من مجتمعاتنا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, لا أعتقد ذلك,,....
سامحوني أخواني وأخواتي إن أطلت عليكم آو أن قلت كلاما لا تقبله أخلاقكم ولا عقولكم ولكن هناك أشياء يجب النظر إليه جيدا
كما اعلم جيدا أنني فتحت بابا واسعا يشمل عدت موضوعان منها الترف وحب الفتاه للفتاه ومنها أيضا الزواج وكيف أصبحت أموره في هذا الزمن ولكن إذ انظرنا بها أن السبب بذلك هو انه ابتعدنا عن كلام أفضل واصدق البشر سيدنا ومبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
ولهذا انتظر أرائكم لأنها تهمني ,,,,,,,,
عــــــــاشــــــــــــــــــق الســـــــــــــــــــــاهـــر
أعزائي الأعضاء لا أعرف بماذا أبدء أو بماذا انتهي فمنذ فترة طويلة وهذا الوهم يسري بداخلي ويتغلغل بناره بداخل روحي حتى تكاد أن تنطق من الألم ما تخفيه فصدقوني فكرت مرارا أن اكتب ما أريد أن اكتبه الآن ولكن ترددي كان يمنعني لجراءة الموضوع ولكن من لي غيركم أناقشه واعبر عن بداخلي بكل صدق وحرية وتفاهم كبير,,,,,
أعزائي الأعضاء أرجو منكم أن تقرؤوا ما أقول إلى أن انتهي لان هذا الأمر انتشر بمجتمعنا المسلم بل وأصبح من الأمور التي تحدث يوميا ونحن مجتمع مسلم قد كمل الله سبحانه وتعالى بكامل الأخلاق وكمال دينه الذي انزله علينا ,,
قد كثر بمجتمعنا الفساد الخلقي الى ان انتشر بمجتماعتنا بعض الفئة من الناس الذين يسموا ((ذوي الترف ))
وأغلبيتهم من أعمار زهور الشباب وبل كثرة تجمعاتهم فأصبحنا نراهم في مختلف الأرجاء من البلاد كالأسواق والأعراس والأفراح ونجد أيضا للأسف ان يقام لهم حفلات خاصة في استراحات خاصة ويعاملوا أيضا بنفس معاملة البنات وهذا الشي لا يقبله لا الدين ولا العقل ولا المنطق نفسه والادهى والأمر من ذلك نجد من يعاملهم المعاملة الخاصة ليسوا من نفس فئة أعمارهم بل أعمارهم أحيانا تتعدى الثلاثين ويدعونهم ويقيموا لهم السهرات والحفلات وبعد ذلك قل ما شئت ........
أما الفئة الثانية هي تخص الفتيات أقولها وأنا يملئني الخزي والعار ,,,
في السابق كنا نرى الفتيات يعشقون الصبيان ويحادثوهم إما من خلال الهاتف او من خلال المقابلات التي تحصل في الأماكن العامة أو في أحدى الشقق أو غير ذلك وكان هذا الشي يعتبر فاجعة وخزي وعار,,,,,
فما بالك لمن نجد في هذا الزمن الفتاة تعشق الفتاة فما نسميه خزي أم عار أم إنها تطورات من الزمن ,,,!
الأهم من هذا الكلام كله ما الذي أدى مجتمعنا إلى هذا الهلاك والى هذا الخزي والعار
فدعونا نشرح أسبابها لعل من هؤلاء الفئات يسمعوا صوتنا ويستردوا عما يفعلون او بالأصح نتوصل الى حلول لهذه المشكلة المصتعصيه
أنا من وجهة نظري أن هذه الأمور تحصل طبعا بسبب الوازع الديني أولا وهذا الشي يتفق عليه الجميع
وثانيا هو بعد الأهل وبالأصح الوالدين الذين انشغلوا بمشاغل الحياة ومطالب الحياة الصعبة لأبنائهم ونسوا أهم ما هو الأهم من ذلك وهو التربية السليمة التي تعتمد على أخلاق ديننا الحنيف
لكن الشئ الذي أريد أن أوصل له منذ بداية موضوعي هو ان الرسول صلى الله عليهم وسلم قد أوصانا جميعا وصيه حيث قال بمعنى كلامه (( سهلوا أمور الزواج ....... وصعبوا أمور الزنى ))
ألا تعتقدوا أخواني وأخواتي أننا مجتمعاتنا المسلمة قد نسيت هذه الوصية وبل أصبح مبدئهم
(( سهلوا أمور الزنى ........... وصعبوا أمور الزواج))
ألا تلاحظوا أخواني وأخواتي أن تكاليف الزواج قد تتعدى إلى الثلاثمائة والأربعمائة ألف بل أحيانا تصل إلى نصف مليون ,,,
بينما أمور الزنى لا تتعدى ربما عدة مكالمات هاتفيه أو بالأصح مبلغ رمزي لا يتعدى المائتان ريال,,,,!
إذا فكرنا مليا من أين يأتي الشاب في بداية حياته يريد أن يستر نفسه هذا المبلغ الهائل المتطلب منه كتكاليف للزواج وإذا أراد أن يجمعه أو يتحصل عليه كم يبلغ عمره إلى أن يصل لهذا المبلغ سوف يتعدى هرم الثلاثين وهو لم يتحصل على نصفه ,,,,,
ممكن نجد هناك من يستطيع أهله تحمل هذا المبلغ ولكن هناك فئة كبيرة من المجتمع لا يستطيع جمع هذا المبلغ ومن هنا ينتظروا الفتيات في المنازل إلى أن تتعدى أعمارهم عمر الزهور ويجتاحهم هرم العنوسه وبالتالي يجتاحهم الفساد لما يكنون من مشاعر داخليه لا بد من أن يستخرجوها
وممكن نجد هناك أيضا حل للزنا وهو بمبلغ بسيط جيدا ويستطيع أي شاب بدون أي مساعده ان يحصل على هذا المبلغ ,,,,,,,,,,,,,!!!!!
بهذا قد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نصعب أمور الزواج ونسهل أمور الزنى إلى أدى بنا الحال لهذه الفئات الظاله من مجتمعاتنا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, لا أعتقد ذلك,,....
سامحوني أخواني وأخواتي إن أطلت عليكم آو أن قلت كلاما لا تقبله أخلاقكم ولا عقولكم ولكن هناك أشياء يجب النظر إليه جيدا
كما اعلم جيدا أنني فتحت بابا واسعا يشمل عدت موضوعان منها الترف وحب الفتاه للفتاه ومنها أيضا الزواج وكيف أصبحت أموره في هذا الزمن ولكن إذ انظرنا بها أن السبب بذلك هو انه ابتعدنا عن كلام أفضل واصدق البشر سيدنا ومبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
ولهذا انتظر أرائكم لأنها تهمني ,,,,,,,,
عــــــــاشــــــــــــــــــق الســـــــــــــــــــــاهـــر