نواف
09-20-2007, 05:20 AM
بمنطق ( الأطفال ) ..
يتكلم كبار الصحافيين ..
يبحثون تحت كل الأحجار ..
عن شيء إسمه إنتصار ..
تخيلو معي منظر طفل في عائلتكم الكريمة ..
و هو يقول لك :
" بيتنا أحسن من بيتكم " ...
أو ...
" سيارة بابا أحلى من سيارتكم المعفنة " ..
أو ...
" أخوي يعرف يسوق أحسن من أخوك " ...
نعم إنه منطق الأطفال ...
و ما أشبه الأطفال .. الباحثين عن إنتصار ..
بمنطق مشجعي الجار ..
و لكي أكون أكثر دقة و تحرياً ..
أقول بعض متعصبي نادي الجار ..
فهم لا يطرحون نقاطاً واضحة ..
يقارنون بها بين الأهلي و ناديهم ..
بل كل حصيلتهم اللغوية و الإنجازية هي ..
أحسن – أحلى – أعلى ..
فياليتهم وظفو طاقاتهم المهدرة ..
في تحسين ( الأداء الوظيفي لللاعبين ) ..
و تقويم ( السلوك الإحترافي للإداريين ) ..
و تقييم ( العفن الصحفي للصحافيين ) ..
و من ثم عملو المقارنة بالشكل الصحيح العلمي ..
ليظهر لهم بالنهاية ..
أن القلعة .. قلعت ( حوافر ) نمورهم ..
و فرقة الرعب.. أرعبت ( قلوب ) عميدهم ..
و الراقي .. ارتقى بمكانته بعيداً عن مستنقع (جهالهم ) ..
و أن الفرق كبير .. بين الأسود و الحـ ....يــر...
لا يروح بالكم بعيد .. قصدي الحصير ..
بالطبع كلنا استمتع في طفولته بالذهاب للملاهي ..
وكلنا ( احتمال كبير ) قد جرب خدعة المرآة المقعرة والتي تظهرك أكبر من حجمك الطبيعي ..
هذه المرآة هي سلاح الجار الأول ..
التفخيم و التضخيم و التبجيل و التطبيل ..
كلها قيم اكتسبها الجار أباً عن جد..
و كانت تلك القيم الواهية .. بمثابة ( البلوك ) الذي يضعه تحت أقدامه ليتساوى رفعة و طولاً مع الراقي الملكي ..
و لنرى بعض مظاهر ( التعملق و التعلق ) التي مارسها الإتحاديين منذ أبد الآبدين ..
وهي :
التلميع الساطع .. حشوة الاسنان .. و عمليات التجميل...
التلميع الساطع ..
يحاول الجار عادة تلميع صورة أيَّ من يرتدي المخطط..
و بنفس الوقت .. يحمل مسمارا لتخديش نفس الشخص وقتما أحب ..
فيجو كان بطل الأبطال .. الآن فيجو ما يسوى بصلة ..
بهجا .. عندما كان في الإتحاد كان نجم العرب ..
و تغنت به الجماهير (آآآآه يا بهجا ).. و صار ( كخه ) عندما لبس قميصاً أزرقاً و اصفراً..
خميس الزهراني .. رغم أن السعودية كانت في وقته تعج بأفضل لاعبي الوسط على الإطلاق ..
فخميس هو الأحلى و الأحق بالشعار ..
نعم نعم ... كلٌ يغني على ليلاه ..
و لكن أن يسمى حمزه إدريس بالبرق ؟؟
هذا والله تخريب للذوق العام ..
و لي لأعناق الحقائق ..
يتكلم كبار الصحافيين ..
يبحثون تحت كل الأحجار ..
عن شيء إسمه إنتصار ..
تخيلو معي منظر طفل في عائلتكم الكريمة ..
و هو يقول لك :
" بيتنا أحسن من بيتكم " ...
أو ...
" سيارة بابا أحلى من سيارتكم المعفنة " ..
أو ...
" أخوي يعرف يسوق أحسن من أخوك " ...
نعم إنه منطق الأطفال ...
و ما أشبه الأطفال .. الباحثين عن إنتصار ..
بمنطق مشجعي الجار ..
و لكي أكون أكثر دقة و تحرياً ..
أقول بعض متعصبي نادي الجار ..
فهم لا يطرحون نقاطاً واضحة ..
يقارنون بها بين الأهلي و ناديهم ..
بل كل حصيلتهم اللغوية و الإنجازية هي ..
أحسن – أحلى – أعلى ..
فياليتهم وظفو طاقاتهم المهدرة ..
في تحسين ( الأداء الوظيفي لللاعبين ) ..
و تقويم ( السلوك الإحترافي للإداريين ) ..
و تقييم ( العفن الصحفي للصحافيين ) ..
و من ثم عملو المقارنة بالشكل الصحيح العلمي ..
ليظهر لهم بالنهاية ..
أن القلعة .. قلعت ( حوافر ) نمورهم ..
و فرقة الرعب.. أرعبت ( قلوب ) عميدهم ..
و الراقي .. ارتقى بمكانته بعيداً عن مستنقع (جهالهم ) ..
و أن الفرق كبير .. بين الأسود و الحـ ....يــر...
لا يروح بالكم بعيد .. قصدي الحصير ..
بالطبع كلنا استمتع في طفولته بالذهاب للملاهي ..
وكلنا ( احتمال كبير ) قد جرب خدعة المرآة المقعرة والتي تظهرك أكبر من حجمك الطبيعي ..
هذه المرآة هي سلاح الجار الأول ..
التفخيم و التضخيم و التبجيل و التطبيل ..
كلها قيم اكتسبها الجار أباً عن جد..
و كانت تلك القيم الواهية .. بمثابة ( البلوك ) الذي يضعه تحت أقدامه ليتساوى رفعة و طولاً مع الراقي الملكي ..
و لنرى بعض مظاهر ( التعملق و التعلق ) التي مارسها الإتحاديين منذ أبد الآبدين ..
وهي :
التلميع الساطع .. حشوة الاسنان .. و عمليات التجميل...
التلميع الساطع ..
يحاول الجار عادة تلميع صورة أيَّ من يرتدي المخطط..
و بنفس الوقت .. يحمل مسمارا لتخديش نفس الشخص وقتما أحب ..
فيجو كان بطل الأبطال .. الآن فيجو ما يسوى بصلة ..
بهجا .. عندما كان في الإتحاد كان نجم العرب ..
و تغنت به الجماهير (آآآآه يا بهجا ).. و صار ( كخه ) عندما لبس قميصاً أزرقاً و اصفراً..
خميس الزهراني .. رغم أن السعودية كانت في وقته تعج بأفضل لاعبي الوسط على الإطلاق ..
فخميس هو الأحلى و الأحق بالشعار ..
نعم نعم ... كلٌ يغني على ليلاه ..
و لكن أن يسمى حمزه إدريس بالبرق ؟؟
هذا والله تخريب للذوق العام ..
و لي لأعناق الحقائق ..