الليدي
10-26-2007, 09:15 PM
الى من سكن بقلبي
الى من تملك مشاعري
الى من سيطر على تفكيري
الى من لاأرى في الوجود سواه
ولا اسمع سواه
ولا يغيب عن هاجسي لحظه
إلى من يشغلني حتى عن نفسي
الى نفسي وذاتي وكيان
الى حبيب قلبي
أقول
الأماكن كلها مشتاقة لك ..
الأماكن كلها مشتاقة لك
و العيون اللي نرسم فيها خيالك
و الحنين اللي سرى بروحي و جالك
ما هو بس آنا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
ذكرياتك و ذاتي
و صقيع المكان المسكون بصورالأشياء ...
المتساقطة كالضوء .. في عدسة الذكرى
" زوم إن " .... ياه كم هي جميلة جلية ..
أراها و كأنني أتلمسها بشغاف كفي
المتلهف لقبضة تسكن ارتجافه ...
سراب ... صور ... ليست سوى صور ...
حقيقتي تركتها هنا .. و كان هنا .. كنّا هنا ..
حين أنا هو .. و هو أنا ...
أصبحت فلاة مقفرة ... إلا من عوسج يمزق الذكرى ...
كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي و ضحكتي لكْ فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب
شوف حالي آآآه من تطري علي
الأماكن كلها مشتاقة لك
غثاء الدوران يعتصرني فلا أعرف من أكون ....
و أجدني اتساقط نثارا و لا أستجمعني
كما لوأنني ورقة خريف في مهب العاصفة
وذات مرة في مساء ٍ ليس كالمساءات ..
حين لظى الكأس الـ ينتظر الشفاه العطشى و التئام الروح ..
و وجهي يسنده كف الانتظار
و الفضاء مسرح تحديق شرود نظراتي التائهة
تبحث عنه فلا تجده ... فما عادت تحتضنه تلك الأماكن..
الأماكن اللي مريت أنت فيها
عايشة بروحي و أبيها
بس لكن ما لقيتك
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتي يذوب في صمتي الكلام
و احتريتك
كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي
كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي
كنت أظن و كنت أظن ... و خاب ظني
و ما بقى بالعمر شي
و احتريتك
و صبري الذي مازجته عمري .. يأبي إلا أن يمزقني
و يا لخاصرة الزمن المطعونة كم تنزف جراحاتي ...
وعطره الذي سكن الأماكن
تحمله رياح الذكرى التي تعصف بي
فتحملني على متن سحاباتها لتسقطني
حطاما في تلك الأماكن العابقة به
المشاعر في غيابك ذاب فيها كل صوت
و الليالي من عذابك عذبت فيني السكوت
و صرت خايف لا تجيني
لحظة يذبل فيها قلبي
كل أوراقي تموت
آه لو تدري حبيبي كيف أيامي بدونك
تسرق العمر و تفوت
أه الأمان وين الأمان
و أنا قلبي من رحل
ما عرف طعم الآمان
يعلقني الأمان على نتوءات الفقد ...
شيء ما يختنق بداخلى ..
لا أجد لواذا ينتشلني من الاحتضار ..
أهدهد ذاتي على ذراع الصبر
أسقيها قناعة ً من غدير القدرة
ووهم المواعيد التي لا تجيء ...
فلا اعوجاج لظل العبور ..
حين انعطاف الدروب على ذات الدروب ...
و القلوب على سحر القلوب
و لا ارتخاء سقيم في فيافي القيظ اللاهب لبعض مافي البعض ..
ليه كل ما جيت أسأل ها المكان
أسمع الماضي يقول
ما هو بس آنا حبيبي
الأماكن ... الأماكن ... كلها مشتاقة لك
كم ترهقني تلك الذكريات و آلام الفقد التي لا تزال
تقيم في أرجاء الروح و تقتات على الفراق
الى من تملك مشاعري
الى من سيطر على تفكيري
الى من لاأرى في الوجود سواه
ولا اسمع سواه
ولا يغيب عن هاجسي لحظه
إلى من يشغلني حتى عن نفسي
الى نفسي وذاتي وكيان
الى حبيب قلبي
أقول
الأماكن كلها مشتاقة لك ..
الأماكن كلها مشتاقة لك
و العيون اللي نرسم فيها خيالك
و الحنين اللي سرى بروحي و جالك
ما هو بس آنا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
ذكرياتك و ذاتي
و صقيع المكان المسكون بصورالأشياء ...
المتساقطة كالضوء .. في عدسة الذكرى
" زوم إن " .... ياه كم هي جميلة جلية ..
أراها و كأنني أتلمسها بشغاف كفي
المتلهف لقبضة تسكن ارتجافه ...
سراب ... صور ... ليست سوى صور ...
حقيقتي تركتها هنا .. و كان هنا .. كنّا هنا ..
حين أنا هو .. و هو أنا ...
أصبحت فلاة مقفرة ... إلا من عوسج يمزق الذكرى ...
كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي و ضحكتي لكْ فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب
شوف حالي آآآه من تطري علي
الأماكن كلها مشتاقة لك
غثاء الدوران يعتصرني فلا أعرف من أكون ....
و أجدني اتساقط نثارا و لا أستجمعني
كما لوأنني ورقة خريف في مهب العاصفة
وذات مرة في مساء ٍ ليس كالمساءات ..
حين لظى الكأس الـ ينتظر الشفاه العطشى و التئام الروح ..
و وجهي يسنده كف الانتظار
و الفضاء مسرح تحديق شرود نظراتي التائهة
تبحث عنه فلا تجده ... فما عادت تحتضنه تلك الأماكن..
الأماكن اللي مريت أنت فيها
عايشة بروحي و أبيها
بس لكن ما لقيتك
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتي يذوب في صمتي الكلام
و احتريتك
كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي
كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي
كنت أظن و كنت أظن ... و خاب ظني
و ما بقى بالعمر شي
و احتريتك
و صبري الذي مازجته عمري .. يأبي إلا أن يمزقني
و يا لخاصرة الزمن المطعونة كم تنزف جراحاتي ...
وعطره الذي سكن الأماكن
تحمله رياح الذكرى التي تعصف بي
فتحملني على متن سحاباتها لتسقطني
حطاما في تلك الأماكن العابقة به
المشاعر في غيابك ذاب فيها كل صوت
و الليالي من عذابك عذبت فيني السكوت
و صرت خايف لا تجيني
لحظة يذبل فيها قلبي
كل أوراقي تموت
آه لو تدري حبيبي كيف أيامي بدونك
تسرق العمر و تفوت
أه الأمان وين الأمان
و أنا قلبي من رحل
ما عرف طعم الآمان
يعلقني الأمان على نتوءات الفقد ...
شيء ما يختنق بداخلى ..
لا أجد لواذا ينتشلني من الاحتضار ..
أهدهد ذاتي على ذراع الصبر
أسقيها قناعة ً من غدير القدرة
ووهم المواعيد التي لا تجيء ...
فلا اعوجاج لظل العبور ..
حين انعطاف الدروب على ذات الدروب ...
و القلوب على سحر القلوب
و لا ارتخاء سقيم في فيافي القيظ اللاهب لبعض مافي البعض ..
ليه كل ما جيت أسأل ها المكان
أسمع الماضي يقول
ما هو بس آنا حبيبي
الأماكن ... الأماكن ... كلها مشتاقة لك
كم ترهقني تلك الذكريات و آلام الفقد التي لا تزال
تقيم في أرجاء الروح و تقتات على الفراق