العيــ شوق ــون
11-06-2007, 03:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع احببته.. فنقلته لكم
هل نحن نعشق الحزن ام الحزن يعشقنا ؟أسئله تترد على كثير من الناس
لا أعلم من أين أبدأ ......
هناك أشياء كثيرة تروي غابات الحزن في داخلنا
وتزرع الألم في أعماقنا تشعرنا بالأسى الشديد
الذي يشل تفكيرنا ......
ويسحبنا إلى عالم الأحزان فــ يتحول بمرور الوقت
إلى أشباح متعطشة للفرح....
نرسم دوائر الفرح بدخان أحزاننا فــ تكون الدمعة حائره
ترغب بالنزول لكن الجفاف أصابها
وملامح الحزن واضح عليها !!
من منا لم يعش ذكريات ماض سحيق ؟
من منا لم يتجرع كأساً من الألم أمتلأ ؟
لكن .. الذكريات تبقى .. والألم والحزن ملازم لها
لكن لا ننسى إشراقة فجر يغمر الكون نوره فــ نخطو ونسير معه
نخطو طرقاته بــ خطوات كلها سعادة وأمل وتفاؤل ....
فمن الظلم أن نتأثر بهزات أو عثرات لنمكن الحزن داخلنا
فــ لنحيا وننسى .. لكي نعيش بفرح ونسير في دروب خضراء غير عوجاء
حتى تتحقق اهدافنا وأمانينا ونقف أمام من حولنا
نحتويهم ونرسم على شفاهم البسمه ونفرش لهم الأرض أزهارا
فهل يا ترى هل نحن نعشق الحزن ام الحزن يعشقنا ؟
بما أن الموضوع منقوول راح أبدأ أول وحده بالجواب إذا سمحتولي طبعا ..
أنا برأيي أننا نحن الذين نعشق الحزن ونجري وراه وليس هو الذي يبحث عنا ويجري خلفنا ..
لأننا إذا صار لنا موقف محزن وتقطع قلوبنا من شدة الحزن لا نجعله أبدا يسيطر علينا وننظر له بايجابيه أكثر ..
جميعنا نعرف بان الله سبحانه وتعالي يبتلي عباده ليختبر مدى صبرهم وثبوتهم على دينهم بأنزال عليهم شتى أنواع المصائب ..
فالأنسان المؤمن ينظر لتلك المصائب بأنها امتحان من رب العباد ويصبر ويختسب الأجر عند الله سبحانه وتعالي ..
اما الأنسان القنوط اليائس من رحمة الله فسيجزع ويندب حظه ويعترض على حكمة الله وممكن توصل لدرجة الأنتحار أجارنا الله واياكم هذه المصيبة ..
بأختصار دعونا ننظر لتلك المصائب من ناحية أيجابية وبمنظور أبيض ملئ بتفائل وحسن الظن بربنا وخالقنا جل جلاله ..
سامحوني على الأطاله ..
لكم مني أجمل تحيه .. وأنتظر تفاعلكم الذي يمتعني كثيرررا ..
أختكم ..
شووق العيوون
هذا الموضوع احببته.. فنقلته لكم
هل نحن نعشق الحزن ام الحزن يعشقنا ؟أسئله تترد على كثير من الناس
لا أعلم من أين أبدأ ......
هناك أشياء كثيرة تروي غابات الحزن في داخلنا
وتزرع الألم في أعماقنا تشعرنا بالأسى الشديد
الذي يشل تفكيرنا ......
ويسحبنا إلى عالم الأحزان فــ يتحول بمرور الوقت
إلى أشباح متعطشة للفرح....
نرسم دوائر الفرح بدخان أحزاننا فــ تكون الدمعة حائره
ترغب بالنزول لكن الجفاف أصابها
وملامح الحزن واضح عليها !!
من منا لم يعش ذكريات ماض سحيق ؟
من منا لم يتجرع كأساً من الألم أمتلأ ؟
لكن .. الذكريات تبقى .. والألم والحزن ملازم لها
لكن لا ننسى إشراقة فجر يغمر الكون نوره فــ نخطو ونسير معه
نخطو طرقاته بــ خطوات كلها سعادة وأمل وتفاؤل ....
فمن الظلم أن نتأثر بهزات أو عثرات لنمكن الحزن داخلنا
فــ لنحيا وننسى .. لكي نعيش بفرح ونسير في دروب خضراء غير عوجاء
حتى تتحقق اهدافنا وأمانينا ونقف أمام من حولنا
نحتويهم ونرسم على شفاهم البسمه ونفرش لهم الأرض أزهارا
فهل يا ترى هل نحن نعشق الحزن ام الحزن يعشقنا ؟
بما أن الموضوع منقوول راح أبدأ أول وحده بالجواب إذا سمحتولي طبعا ..
أنا برأيي أننا نحن الذين نعشق الحزن ونجري وراه وليس هو الذي يبحث عنا ويجري خلفنا ..
لأننا إذا صار لنا موقف محزن وتقطع قلوبنا من شدة الحزن لا نجعله أبدا يسيطر علينا وننظر له بايجابيه أكثر ..
جميعنا نعرف بان الله سبحانه وتعالي يبتلي عباده ليختبر مدى صبرهم وثبوتهم على دينهم بأنزال عليهم شتى أنواع المصائب ..
فالأنسان المؤمن ينظر لتلك المصائب بأنها امتحان من رب العباد ويصبر ويختسب الأجر عند الله سبحانه وتعالي ..
اما الأنسان القنوط اليائس من رحمة الله فسيجزع ويندب حظه ويعترض على حكمة الله وممكن توصل لدرجة الأنتحار أجارنا الله واياكم هذه المصيبة ..
بأختصار دعونا ننظر لتلك المصائب من ناحية أيجابية وبمنظور أبيض ملئ بتفائل وحسن الظن بربنا وخالقنا جل جلاله ..
سامحوني على الأطاله ..
لكم مني أجمل تحيه .. وأنتظر تفاعلكم الذي يمتعني كثيرررا ..
أختكم ..
شووق العيوون