أنسان اكثر
12-21-2007, 02:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على أشِرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
تعتصر النفس لحظات الهموم والغموم ،، ويُبكي القلب بعض المواقف
التي قد يراها الإنسان أو يسمع عنها أو قد عايشها عن قُرب
ومن ذلك ما أسميته (( وئد .. الطفولة )) ؟!!
فليس الطفل اليتيم ((بنظري )) هو من فقد أباه أو أمه أو أنه ضحية قتل الجهل في
عصر قبل الإسلام عندما كانوا يقتلون البنات بدفنهم في التراب !!
أنما توئد الطفولة بأيد بعض المحسبوين على المجتمع من أبنائه
الغير سويين والناقصين في توجههم الغير صحيح !!
أنهم فئة يرمون بفلذات أكبادهم في حاويات النفايات أو بقربها أو
عند أبواب المساجد !! مُخفين ما قد ارتكبوه من جُرم بحق
الإنسانية بطريقة بشعة !! وبوسائل غير أخلاقية !!
ولنا أن نتصور ما قد يترتب على تنشئة هؤلاء الضحايا
(( ذكورهم _ إناثهم )) منذ فترة الرضاعة التي تعتمد على
الوسائل الغير طبيعية !! وما ثبت علمياً بأن الرضاعة الطبيعية
لها من الفوائد الكبيرة التي تنعكس على الناحية البنائية والعاطفية
للطفل !! ناهيكم عن الإحساس النفسي بالأمومة منذ اللحظات
الأولى فقد ثبت علميا بأن الطفل يشعر بلمسات وهمسات والدته
في فترة مبكرة جدا من الولادة .. وهذه من بديع صُنع الله العزيز الحميد
الذي أحسن كل شي خلقه.. وبدأ خلق الأنسان من طين
وأقتضت حكمة الله جل في علاه بأن جعل الحنانة التي ملئت صدور الأمهات
والآباء هي المعين الذي لاينضب والفيض الذي لاينقطع لإكمال
العنصر البشري الضعيف الذي يضمحل لأقل وأتفه الأسباب والذي
يتعذر عليه أن ينام أحياناً في غير أحضان أمه أو أبيه خصوصا في
المراحل الأولى لحياته !!
وتستمر عجلة الحياة بمراحلها المتعددة وطلباتها المتجددة
وإرهاصاتها المختلفة لتُوقع اكبر الأثر على نفسية هذه الفئة المغلوب
على أمرها والتي قد تُغتال مشاعرها كل لحظة !! فعملية الاندماج
الاجتماعي من الأمور الصعبة التي تحتاج لجهود وعمل فريق من
المختصين النفسيين والاجتماعيين للعمل على تهيئة انسب الوسائل
لتحقيق أقصى فائدة ممكنة للأطفال القاطنين بدور الرعاية
الاجتماعية ..
وللخروج من هذا النفق المُظلم بكل ما فيه من تداعيات فان الجانب
الوقائي نحتاج إليه كوسيلة أساسية لحماية الأبناء والبنات من الوقوع
في هذه المشكلات التي لاذ نب لهم فيها !! فهم نتاج لواقع اجتماعي
مرير !! تنتحر فيه المشاعر على عتبات القلوب !! وتتفجر فيه
الأحاسيس كالبركان الثائر قائلةً (( أين أبي .. أين أمي )) ؟!!!!!!!!!
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
بقلم : أنسان اكثر
والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على أشِرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
تعتصر النفس لحظات الهموم والغموم ،، ويُبكي القلب بعض المواقف
التي قد يراها الإنسان أو يسمع عنها أو قد عايشها عن قُرب
ومن ذلك ما أسميته (( وئد .. الطفولة )) ؟!!
فليس الطفل اليتيم ((بنظري )) هو من فقد أباه أو أمه أو أنه ضحية قتل الجهل في
عصر قبل الإسلام عندما كانوا يقتلون البنات بدفنهم في التراب !!
أنما توئد الطفولة بأيد بعض المحسبوين على المجتمع من أبنائه
الغير سويين والناقصين في توجههم الغير صحيح !!
أنهم فئة يرمون بفلذات أكبادهم في حاويات النفايات أو بقربها أو
عند أبواب المساجد !! مُخفين ما قد ارتكبوه من جُرم بحق
الإنسانية بطريقة بشعة !! وبوسائل غير أخلاقية !!
ولنا أن نتصور ما قد يترتب على تنشئة هؤلاء الضحايا
(( ذكورهم _ إناثهم )) منذ فترة الرضاعة التي تعتمد على
الوسائل الغير طبيعية !! وما ثبت علمياً بأن الرضاعة الطبيعية
لها من الفوائد الكبيرة التي تنعكس على الناحية البنائية والعاطفية
للطفل !! ناهيكم عن الإحساس النفسي بالأمومة منذ اللحظات
الأولى فقد ثبت علميا بأن الطفل يشعر بلمسات وهمسات والدته
في فترة مبكرة جدا من الولادة .. وهذه من بديع صُنع الله العزيز الحميد
الذي أحسن كل شي خلقه.. وبدأ خلق الأنسان من طين
وأقتضت حكمة الله جل في علاه بأن جعل الحنانة التي ملئت صدور الأمهات
والآباء هي المعين الذي لاينضب والفيض الذي لاينقطع لإكمال
العنصر البشري الضعيف الذي يضمحل لأقل وأتفه الأسباب والذي
يتعذر عليه أن ينام أحياناً في غير أحضان أمه أو أبيه خصوصا في
المراحل الأولى لحياته !!
وتستمر عجلة الحياة بمراحلها المتعددة وطلباتها المتجددة
وإرهاصاتها المختلفة لتُوقع اكبر الأثر على نفسية هذه الفئة المغلوب
على أمرها والتي قد تُغتال مشاعرها كل لحظة !! فعملية الاندماج
الاجتماعي من الأمور الصعبة التي تحتاج لجهود وعمل فريق من
المختصين النفسيين والاجتماعيين للعمل على تهيئة انسب الوسائل
لتحقيق أقصى فائدة ممكنة للأطفال القاطنين بدور الرعاية
الاجتماعية ..
وللخروج من هذا النفق المُظلم بكل ما فيه من تداعيات فان الجانب
الوقائي نحتاج إليه كوسيلة أساسية لحماية الأبناء والبنات من الوقوع
في هذه المشكلات التي لاذ نب لهم فيها !! فهم نتاج لواقع اجتماعي
مرير !! تنتحر فيه المشاعر على عتبات القلوب !! وتتفجر فيه
الأحاسيس كالبركان الثائر قائلةً (( أين أبي .. أين أمي )) ؟!!!!!!!!!
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
بقلم : أنسان اكثر