ندوووش
03-03-2008, 02:24 AM
إن التلاعب بإضاءة غرفة النوم يمنح جو الغرفة حيوية ونشاطاً ،
كما يعطي للزوجين طاقة ومحبة ،
هذا بالإضافة إلي أنهما يقضيان فيها أوقاتاً لا تُنسى
لأنها تختلف عن الأوقات الروتينية الأخرى .
فلو تعود الزوجان أن يناما معاً بطريقة ثابتة ودرجة إضاءة واحدة
وعلي السرير نفسه مدة ثلاثين سنة مثلاً ، فإنهما يبدأن بالبحث
عن التغيير بعدها ، وهذا مما يفكك الأسرة ويوهن ترابطها .
وشيء جميل أن يقوم الزوجان بتغيير الإضاءة بين فترة وأخرى ،
ليكون للنظرة طابع خاص ما يبقى في الذاكرة انطباعاً لا ينسى ،
فعندما يشاهد الزوجان بعضهما في شعاع من ضوء أخضر خافت
أو أحمر أو أصفر فإنه يكون للعين مشهداً جديداً وجميلاً في الوقت نفسه
وللنفس بهاءً وسعادة ، لأن به طابعاً متجدداً ، ولكن ماذا نريد من الضوء الأحمر ؟
.... الضوء الأحمر الخااااص...
هناك ضوء أحمر خاص يختلف عن الضوء المستمد من الإنارة أو الشمعة ،
لأنه يمس ويحرك مشاعر الزوجين ، ويؤثر خصوصاً في الزوجة أكثر لأنها
تميل إلي كثرة الكلام وتحب سماع الجميل منه ، وليس لديها مانع من أن يكرر
ما قيل لها مرات ومرات ، أو أن تستمع إلي الرواية نفسها أكثر من مرة ،
ولهذا فإن المشكلة التي يقع فيها كثير من الأزواج أنهم لا يتحدثون مع زوجاتهم
في غرفة النوم أو في أثناء المعاشرة الزوجية ، وهذا يرجع إلي طبيعة الرجل ،
وتركيزه علي موضوع معين واستصعاب أن ينشغل بموضوعين بالوقت نفسه ،
ولكن لابد أن يحاول ويجرب ، فقد ينجح كثير من الرجال في ذلك ، والسؤال الآن
ما الكلمات التي تحب الزوجة أن تسمعها وتزيد فاعليتها وحبها لزوجها وأنُسها به ،
هذه أمثلة لبعض التعبيرات للرجال التي يمكن للأزواج استخدامها :
· أنت جميلة جداً . · أنت كل العمر . · أنت الحلم الذي كنت أتمنى أن يكون حقيقة .
أنت دائماً تغرينني .
فهذه العبارات ( وغيرها الكثير ) لها وقعها علي عاطفة الزوجة وبها تسعد فتوهب
لزوجها أكثر مما يتصور بل يملكها أكثر وأكثر ، لقد قرأت مرة عن نسبة الطلاق
في الكويت لأسباب ( جنسية ) أي رغبة الزوجين بالطلاق لعدم إشباع
كل من الطرفين الآخر في المعاشرة الزوجية ، وكانت النسبة 6 % من مجموع
حالات الطلاق أي من كل مئة حالة ، ست حالات ، لا يعرفون كيف يتصرفون
في غرفة النوم ، وأعتقد أننا لو أضفنا عليها قضايا الخيانات الزوجية
لذات السبب لأصبح العدد أكبر .
إننا بحاجة لأن نتعلم هذا العلم بأسلوب بعيد عن الإثارة ، ويوافق الشرع ،
وانصرافنا عن طرح هذه الأمور وعدم تعليمها لأبنائنا يؤدي بهم إلي الجنوح
ذات اليمين وذات الشمال فيشاهدون الأفلام والمجلات الإباحية ، ذلك لأننا
لم نحسن التحدث مع أولادنا في سن الزواج عن غرفة النوم ، ولم نعلمهم عند
الزواج أن يتغزلوا في زوجاتهم بجميل الكلام .
إن فاقد الشيء لا يعطيه يؤدي بهم إلي الجنوح ونحن في الخليج متهمون
بأننا لسنا عاطفيين ( قاسين ) ولكنني أقول إذا لم يكن للوالدين دور في ترطيب
لسان ابنهما ، فلماذا نتهم شباب الخليج ، بل يجب أن نتهم أنفسنا لأننا لم نهيئ الجو لهم .
الضوء الأحمر مرة أخرى :
إذاً لنتعلم فن إضاءة غرفة النوم ، ونعرف كيف نتخاطب بالكلمات الحلوة والطيبة ،
فإن الكلمة الطيبة صدقة كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم ، ولا يشترط
أن تكون الكلمة الطيبة هي كلمات جزاك الله خيراً ، و كفو .. ، وإن كانت منها ،
ولكن قد تكون الكلمة التي يؤجر عليها الزوجان معاً : المتحدث والسامع هي كلمة :
إني أحبك .. و إنه لم يأتني النوم منذ سافرتَ عنك .. وغيرها من الصدقات التي
يستطيع الزوجان معاً أن يتصدقا بها بعضهما علي بعض كل يوم .
منقول
http://www.rnen.com/upload/uploads/2154c4d4f0.jpg (http://www.rnen.com/upload/)
كما يعطي للزوجين طاقة ومحبة ،
هذا بالإضافة إلي أنهما يقضيان فيها أوقاتاً لا تُنسى
لأنها تختلف عن الأوقات الروتينية الأخرى .
فلو تعود الزوجان أن يناما معاً بطريقة ثابتة ودرجة إضاءة واحدة
وعلي السرير نفسه مدة ثلاثين سنة مثلاً ، فإنهما يبدأن بالبحث
عن التغيير بعدها ، وهذا مما يفكك الأسرة ويوهن ترابطها .
وشيء جميل أن يقوم الزوجان بتغيير الإضاءة بين فترة وأخرى ،
ليكون للنظرة طابع خاص ما يبقى في الذاكرة انطباعاً لا ينسى ،
فعندما يشاهد الزوجان بعضهما في شعاع من ضوء أخضر خافت
أو أحمر أو أصفر فإنه يكون للعين مشهداً جديداً وجميلاً في الوقت نفسه
وللنفس بهاءً وسعادة ، لأن به طابعاً متجدداً ، ولكن ماذا نريد من الضوء الأحمر ؟
.... الضوء الأحمر الخااااص...
هناك ضوء أحمر خاص يختلف عن الضوء المستمد من الإنارة أو الشمعة ،
لأنه يمس ويحرك مشاعر الزوجين ، ويؤثر خصوصاً في الزوجة أكثر لأنها
تميل إلي كثرة الكلام وتحب سماع الجميل منه ، وليس لديها مانع من أن يكرر
ما قيل لها مرات ومرات ، أو أن تستمع إلي الرواية نفسها أكثر من مرة ،
ولهذا فإن المشكلة التي يقع فيها كثير من الأزواج أنهم لا يتحدثون مع زوجاتهم
في غرفة النوم أو في أثناء المعاشرة الزوجية ، وهذا يرجع إلي طبيعة الرجل ،
وتركيزه علي موضوع معين واستصعاب أن ينشغل بموضوعين بالوقت نفسه ،
ولكن لابد أن يحاول ويجرب ، فقد ينجح كثير من الرجال في ذلك ، والسؤال الآن
ما الكلمات التي تحب الزوجة أن تسمعها وتزيد فاعليتها وحبها لزوجها وأنُسها به ،
هذه أمثلة لبعض التعبيرات للرجال التي يمكن للأزواج استخدامها :
· أنت جميلة جداً . · أنت كل العمر . · أنت الحلم الذي كنت أتمنى أن يكون حقيقة .
أنت دائماً تغرينني .
فهذه العبارات ( وغيرها الكثير ) لها وقعها علي عاطفة الزوجة وبها تسعد فتوهب
لزوجها أكثر مما يتصور بل يملكها أكثر وأكثر ، لقد قرأت مرة عن نسبة الطلاق
في الكويت لأسباب ( جنسية ) أي رغبة الزوجين بالطلاق لعدم إشباع
كل من الطرفين الآخر في المعاشرة الزوجية ، وكانت النسبة 6 % من مجموع
حالات الطلاق أي من كل مئة حالة ، ست حالات ، لا يعرفون كيف يتصرفون
في غرفة النوم ، وأعتقد أننا لو أضفنا عليها قضايا الخيانات الزوجية
لذات السبب لأصبح العدد أكبر .
إننا بحاجة لأن نتعلم هذا العلم بأسلوب بعيد عن الإثارة ، ويوافق الشرع ،
وانصرافنا عن طرح هذه الأمور وعدم تعليمها لأبنائنا يؤدي بهم إلي الجنوح
ذات اليمين وذات الشمال فيشاهدون الأفلام والمجلات الإباحية ، ذلك لأننا
لم نحسن التحدث مع أولادنا في سن الزواج عن غرفة النوم ، ولم نعلمهم عند
الزواج أن يتغزلوا في زوجاتهم بجميل الكلام .
إن فاقد الشيء لا يعطيه يؤدي بهم إلي الجنوح ونحن في الخليج متهمون
بأننا لسنا عاطفيين ( قاسين ) ولكنني أقول إذا لم يكن للوالدين دور في ترطيب
لسان ابنهما ، فلماذا نتهم شباب الخليج ، بل يجب أن نتهم أنفسنا لأننا لم نهيئ الجو لهم .
الضوء الأحمر مرة أخرى :
إذاً لنتعلم فن إضاءة غرفة النوم ، ونعرف كيف نتخاطب بالكلمات الحلوة والطيبة ،
فإن الكلمة الطيبة صدقة كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم ، ولا يشترط
أن تكون الكلمة الطيبة هي كلمات جزاك الله خيراً ، و كفو .. ، وإن كانت منها ،
ولكن قد تكون الكلمة التي يؤجر عليها الزوجان معاً : المتحدث والسامع هي كلمة :
إني أحبك .. و إنه لم يأتني النوم منذ سافرتَ عنك .. وغيرها من الصدقات التي
يستطيع الزوجان معاً أن يتصدقا بها بعضهما علي بعض كل يوم .
منقول
http://www.rnen.com/upload/uploads/2154c4d4f0.jpg (http://www.rnen.com/upload/)