فهودي
04-24-2008, 08:19 AM
أحيانا أشعر أن الأمل هو الذى يحيينا
فلولا الأمل ما صمدنا أمام قسوة الأيام
وما صبرنا وتحملنا الآلام المبرحه عند تكسير الأحلام
أحيانا أشعر أنه لولا الأمل لمت من أمد بعيد
ولولا الأمل لأصبحت من البائسين اليائسين هؤلاء الذين أصبحت ملامحهم كئيبه وقلوبهم شاخت وأدماها اليأس
هؤلاء الذين أصبحوا ينتظرون الموت بل أنهم قد يتمنونه
وقد يقدم ضعاف الإيمان منهم على المحاوله لإنهاء حياته بسبب فقده للأمل
فلولا الأمل لما ابتسمنا آملين فى غد أفضل
ولولا الأمل لأصبحت حياتنا كئيبه ممله لا ربيع فيها ولا زهور
فعن نفسى لولا الأمل لأصبحت حياتى كلها تعاسه وضيقه وكأنك اصبحت كهلا
فأنا سمعت وقرأت وأردد لنفسى دائما
لا يأس مع الحياه ولا حياة مع اليأس
وأحيانا أخرى
أرى الأمل هو جلادى ومعذبى وقاتلى
أرى أنى بالأمل أشقى
وأرى أن الأمل يعتصرنى ويدمر عمرى
فعندما أحلم.. وأحلم.. وأحلم ..
وفجأه ........
تتكسر كل أحلامى وآمالى وتتدمر
فإننى أرى الأمل عندها هو العذاب بعينه
عندما ينكسر الأمل ومع ذلك أظل آمله فى أن يتحقق الأمل ذاته فى المره القادمه
وينكسر الأمل وأظل أيضا آمله
وينكسر وانا آمُل
فأرى أن الأمل أصبح تعذيب وأراه جلاد يجلدنى كل يوم ويفسد حياتى
وأراه قاتل بلا رحمه يقتلنى كل يوم ببطئ شديد فلا أشعر بنفسى إلا وأيامى تضيع هباء منثورا فى انتظار تحقيق الأمل
وأعود لأقول لنفسى
فلولا الأمل لكانت حياتى هى مجسم لليأس فأنا بالأمل أحيا
فأعود لأسمع صوتا بداخلى يقول
بل لولا الأمل لما ثابرت وشقيت كل يوم فى انتظار تحقيقه ما تصبؤا ليه
فأتذكر انه لولا الأمل لما كان للحياه طعم
فكلنا نجتهد في هذي الدنيا من أجل أمل واحد وهو رضاء الله وامل دخول الجنه
فلولا الأمل لما تكبد الإنسان في العباده من أجل تحقيق حلمه وهو دخول الجنه برضاء الله تعالى
وهنا أريد ان أطرح عليكم؟
هل بالأمل نسعد؟
أم بالأمل نشقى؟
هل الأمل يحيينا؟
أم هو ذاته قاتلنا؟
فلولا الأمل ما صمدنا أمام قسوة الأيام
وما صبرنا وتحملنا الآلام المبرحه عند تكسير الأحلام
أحيانا أشعر أنه لولا الأمل لمت من أمد بعيد
ولولا الأمل لأصبحت من البائسين اليائسين هؤلاء الذين أصبحت ملامحهم كئيبه وقلوبهم شاخت وأدماها اليأس
هؤلاء الذين أصبحوا ينتظرون الموت بل أنهم قد يتمنونه
وقد يقدم ضعاف الإيمان منهم على المحاوله لإنهاء حياته بسبب فقده للأمل
فلولا الأمل لما ابتسمنا آملين فى غد أفضل
ولولا الأمل لأصبحت حياتنا كئيبه ممله لا ربيع فيها ولا زهور
فعن نفسى لولا الأمل لأصبحت حياتى كلها تعاسه وضيقه وكأنك اصبحت كهلا
فأنا سمعت وقرأت وأردد لنفسى دائما
لا يأس مع الحياه ولا حياة مع اليأس
وأحيانا أخرى
أرى الأمل هو جلادى ومعذبى وقاتلى
أرى أنى بالأمل أشقى
وأرى أن الأمل يعتصرنى ويدمر عمرى
فعندما أحلم.. وأحلم.. وأحلم ..
وفجأه ........
تتكسر كل أحلامى وآمالى وتتدمر
فإننى أرى الأمل عندها هو العذاب بعينه
عندما ينكسر الأمل ومع ذلك أظل آمله فى أن يتحقق الأمل ذاته فى المره القادمه
وينكسر الأمل وأظل أيضا آمله
وينكسر وانا آمُل
فأرى أن الأمل أصبح تعذيب وأراه جلاد يجلدنى كل يوم ويفسد حياتى
وأراه قاتل بلا رحمه يقتلنى كل يوم ببطئ شديد فلا أشعر بنفسى إلا وأيامى تضيع هباء منثورا فى انتظار تحقيق الأمل
وأعود لأقول لنفسى
فلولا الأمل لكانت حياتى هى مجسم لليأس فأنا بالأمل أحيا
فأعود لأسمع صوتا بداخلى يقول
بل لولا الأمل لما ثابرت وشقيت كل يوم فى انتظار تحقيقه ما تصبؤا ليه
فأتذكر انه لولا الأمل لما كان للحياه طعم
فكلنا نجتهد في هذي الدنيا من أجل أمل واحد وهو رضاء الله وامل دخول الجنه
فلولا الأمل لما تكبد الإنسان في العباده من أجل تحقيق حلمه وهو دخول الجنه برضاء الله تعالى
وهنا أريد ان أطرح عليكم؟
هل بالأمل نسعد؟
أم بالأمل نشقى؟
هل الأمل يحيينا؟
أم هو ذاته قاتلنا؟