لذه غرام
05-05-2008, 07:29 PM
كثيرون هم اللذين يتحدثون عن “بنات جده” بأنهم قليلوا التربيه والدين وليس لديهم حشمه بل ووصل الحال ببعضهم برفض
تزويج أبنائهم اللذين هم من أبناء جده على بنات جده والبعض الآخر بدأ يؤلف القصائد و الأغاني عن بنات جده وحالهم
السيء
و بصفتي إحدى بنات جده أود أن أوجه دفاع عن نفسي وعن بنات جده بصفه عامه وأبدأ دفاعي بكلمه أن الخير يعم و
الشر يخص فأنا لا أنكر وجود كل ما يقال عن بنات جده من مساوىء ولكنني في نفس الوقت لا أنفي وجود شرائح من
بنات جده تتراوح أعمارهم مابين الخامسة عشر والخامسه والعشرون عاماً حققوا إنجازات في الرقي بالإسلام و إظهاره
بصوره حسنه ترضي كل غيور على دينه
ويكفي وصف حال بنات جده عندما تحتضنهم وتحتويهم الدكتوره : سناد عابد جزاها الله خيراً كل يوم ثلاثاء على مسرح
الجمعيه الخيريه لتحفيظ القرآن الكريم اللذي يسع لأكثر من خمسمئة فتاه وهم يتهافتون لهذا اللقاء الأسبوعي فتجد بعض
الفتيات يجلسن على المدرجات وبعضهن يبحثن عن بقعه يقفن فيها فقط للإستماع لهذا الحديث العذب و الأسلوب الرائع في
الدعوه إلى الرقي بالدين الإسلامي والأخلاق الساميه
هذا وقد تعهدت بعضهن بحمل مسئوليه تنظيم وتنسيق حملات الحج و كان أغلبهن من بنات جده
قد يطول حديثي عن ذكر خيرات بنات جده و حفاظهن على الرقي بالإسلام والأخلاق العاليه وبشهادة الدكتور : طارق
سويدان في محاضره ألقاها في مقهى أندلسيه في جده اللذي قال فيها : والله إني أرى في هذه الوجوه النيره والإبتسامات
الجميله خيراً وصلاحاً كثيراً
وكما قلت سابقاً أنا لا أنكر وجود كل ما يقال عن بنات جده من مساويء ولكنني أرد على ما يقال بأنه في كل مكان يوجد
الصالح والطالح و ربما في مدينة جده تعود الأسباب لوجود عدد من السياح الأجانب اللذين يتمثلون السعوده فأصبحوا من
أهل جده و أساؤا لسمعه جده ولا أثبت أنهم السبب الرئيسي ولكنهم سبب في زيادة المساوىء وتثبيتها على مدينة جده
واللهم إني أسألك الهدى والتقى و العفاف و الغنى
اللهم إغفر لي خطيئتي وجهلي و إسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم إغفر لي ما قدمت وما أخرت و ما أسررت
وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم و أنت المؤخر و أنت على كل شيء قدير
تزويج أبنائهم اللذين هم من أبناء جده على بنات جده والبعض الآخر بدأ يؤلف القصائد و الأغاني عن بنات جده وحالهم
السيء
و بصفتي إحدى بنات جده أود أن أوجه دفاع عن نفسي وعن بنات جده بصفه عامه وأبدأ دفاعي بكلمه أن الخير يعم و
الشر يخص فأنا لا أنكر وجود كل ما يقال عن بنات جده من مساوىء ولكنني في نفس الوقت لا أنفي وجود شرائح من
بنات جده تتراوح أعمارهم مابين الخامسة عشر والخامسه والعشرون عاماً حققوا إنجازات في الرقي بالإسلام و إظهاره
بصوره حسنه ترضي كل غيور على دينه
ويكفي وصف حال بنات جده عندما تحتضنهم وتحتويهم الدكتوره : سناد عابد جزاها الله خيراً كل يوم ثلاثاء على مسرح
الجمعيه الخيريه لتحفيظ القرآن الكريم اللذي يسع لأكثر من خمسمئة فتاه وهم يتهافتون لهذا اللقاء الأسبوعي فتجد بعض
الفتيات يجلسن على المدرجات وبعضهن يبحثن عن بقعه يقفن فيها فقط للإستماع لهذا الحديث العذب و الأسلوب الرائع في
الدعوه إلى الرقي بالدين الإسلامي والأخلاق الساميه
هذا وقد تعهدت بعضهن بحمل مسئوليه تنظيم وتنسيق حملات الحج و كان أغلبهن من بنات جده
قد يطول حديثي عن ذكر خيرات بنات جده و حفاظهن على الرقي بالإسلام والأخلاق العاليه وبشهادة الدكتور : طارق
سويدان في محاضره ألقاها في مقهى أندلسيه في جده اللذي قال فيها : والله إني أرى في هذه الوجوه النيره والإبتسامات
الجميله خيراً وصلاحاً كثيراً
وكما قلت سابقاً أنا لا أنكر وجود كل ما يقال عن بنات جده من مساويء ولكنني أرد على ما يقال بأنه في كل مكان يوجد
الصالح والطالح و ربما في مدينة جده تعود الأسباب لوجود عدد من السياح الأجانب اللذين يتمثلون السعوده فأصبحوا من
أهل جده و أساؤا لسمعه جده ولا أثبت أنهم السبب الرئيسي ولكنهم سبب في زيادة المساوىء وتثبيتها على مدينة جده
واللهم إني أسألك الهدى والتقى و العفاف و الغنى
اللهم إغفر لي خطيئتي وجهلي و إسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم إغفر لي ما قدمت وما أخرت و ما أسررت
وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم و أنت المؤخر و أنت على كل شيء قدير