أنسان اكثر
10-07-2008, 02:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأصلي واسلم على المبعوث رحمةً للعالمين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
أما بعد فتحية ملؤها التقدير والمحبة لكم اعضائنا الكرام المحترمين
ثم ان الحياة الآجتماعية والنفسية للأفراد هي مدار العمل في مجال الدراسات
المختلفة التي تتعلق بالذات البشرية التي حيرت العلماء وجعلتهم يفترقون على عدة مدارس
وأفكار يزعم كل فريق منهم ان العلاج في مجال الخدمة الآجتماعية وعلم النفس
يبدأ من العميل او صاحب المشكلة او من يُعاني من القلق او الوسواس او الأكتئاب ...... الخ
ومن خلال نظرتي الفاحصة باعتباري احد المتخصصين في ذلكم المجال فأنني ارى والعلم عند الله وحده
بأن موضوع العلاج يشترك فيه كلا من الآخصائي والعميل على حدٍ سواء وان البداية الحقيقية تكون من
المعالج النفسي او الآجتماعي ،، فالتأثيرات الوجدانيه وطرق العلاج لن يكون لها صدى الا اذا كان
المختص او المعالج او الأخصائي نفسه قادرا على اجراء تلك المعالجات فهو يبدأ بنفسه فيقوم
بتهيئة الجو المناسب من كافة النواحي لتلبية احتياجات ورغبات العميل ومساعدته فيما آلم به من
مشكلات ...............
وتعتمد نظرية التاثير الوجداني على التفاعلات الغير مرئية وعلى التوجيهات الغير صريحة والتي يستطيع
من خلالها المتخصصون في تعديل السلوك الآنحرافي الى سلوك سوي وصحيح بأعادة ذلكم العميل
الى القيام بأدواره الآجتماعية (( كأب وكأبن وكموظف وكمسئول ....... الخ )) هذه الآدوار التي قد تتعطل
بناءً على ارهاصات الحياة وتداعياتها المختلفة ..
ومن هنا فأن هذه النظرية تعتمد في الآساس على الاخصائي ومهارته في اقناع العميل من خلال
حركات وايماءات ومشاعر متدفقة يستطيع من خلالها تعديل السلوك الذي قد يكون انحرافي الى
سلوك صحيح وسوي وبناء لكي يقوم ذلك العميل بأدواره الآجتماعية بدون مشكلات تذكر ..
وفي الختام فأن مجال الدراسات الاجتماعية دينامي متغير بحسب ظروف واحوال الناس
مع تحيات أخوكم : أنسان اكثر
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأصلي واسلم على المبعوث رحمةً للعالمين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
أما بعد فتحية ملؤها التقدير والمحبة لكم اعضائنا الكرام المحترمين
ثم ان الحياة الآجتماعية والنفسية للأفراد هي مدار العمل في مجال الدراسات
المختلفة التي تتعلق بالذات البشرية التي حيرت العلماء وجعلتهم يفترقون على عدة مدارس
وأفكار يزعم كل فريق منهم ان العلاج في مجال الخدمة الآجتماعية وعلم النفس
يبدأ من العميل او صاحب المشكلة او من يُعاني من القلق او الوسواس او الأكتئاب ...... الخ
ومن خلال نظرتي الفاحصة باعتباري احد المتخصصين في ذلكم المجال فأنني ارى والعلم عند الله وحده
بأن موضوع العلاج يشترك فيه كلا من الآخصائي والعميل على حدٍ سواء وان البداية الحقيقية تكون من
المعالج النفسي او الآجتماعي ،، فالتأثيرات الوجدانيه وطرق العلاج لن يكون لها صدى الا اذا كان
المختص او المعالج او الأخصائي نفسه قادرا على اجراء تلك المعالجات فهو يبدأ بنفسه فيقوم
بتهيئة الجو المناسب من كافة النواحي لتلبية احتياجات ورغبات العميل ومساعدته فيما آلم به من
مشكلات ...............
وتعتمد نظرية التاثير الوجداني على التفاعلات الغير مرئية وعلى التوجيهات الغير صريحة والتي يستطيع
من خلالها المتخصصون في تعديل السلوك الآنحرافي الى سلوك سوي وصحيح بأعادة ذلكم العميل
الى القيام بأدواره الآجتماعية (( كأب وكأبن وكموظف وكمسئول ....... الخ )) هذه الآدوار التي قد تتعطل
بناءً على ارهاصات الحياة وتداعياتها المختلفة ..
ومن هنا فأن هذه النظرية تعتمد في الآساس على الاخصائي ومهارته في اقناع العميل من خلال
حركات وايماءات ومشاعر متدفقة يستطيع من خلالها تعديل السلوك الذي قد يكون انحرافي الى
سلوك صحيح وسوي وبناء لكي يقوم ذلك العميل بأدواره الآجتماعية بدون مشكلات تذكر ..
وفي الختام فأن مجال الدراسات الاجتماعية دينامي متغير بحسب ظروف واحوال الناس
مع تحيات أخوكم : أنسان اكثر