أنسان اكثر
10-19-2008, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه أجمعين ،، حياكم الله اعضائنا الكرام المحترمين بين حنايا هذه الآسطر
البسيطه في تركيباتها اللغوية والدالة على احاسيس ووجدان بني الانسان :)
فمسألة الأتزان العاطفي والأنفعالي تحدث اذا استطاع الشخص السيطره على مشاعره الكثيره
والتي يحصل بينها وبين العقل والشعور واللاشعور والعقل الباطن والموقف تفاعل بشكل لايُمكن ان
يتخيله العقل البشري !! وبطريقه قد تؤدي الى الفتك بعقووووول بعض الناااااااس فيخرجون عن طورهم
بالصراخ او ارتكاب بعض الأمور بالتعدي على ذواتهم او قتل انفسهم ؟!!
وهذا ما لاينبغي لنا كمسلمين موحدين و متبعين للهدي النبوي الكريم
ففي السنة النبوية المطهرة ما أشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (( لاتغضب ))
فالغضب بطر الحق والتعامي عن الصواب ..
ولعل المسألة بسيطة من وجهة النظر الاجتماعية والنفسية فمن يدرك معاني الحياة يعلم جدلا بأنها
لاتساوي شيئا ولاينبغي الكدر على امورها او التعلق بزخارفها !!
كما ان وضع الحدود والآطارات لاي مشكلة لهو من الآمور المعينه على ضبط الآنفعالات وتوجيهها التوجيه
السليم في ظل القدرات المحدودة لكل انسان !!
وايضا الفهم الصحيح للموقف والتصرف بطريقة صحيحة تؤدي بالضرورة الى اتزان الشخص
وعدم انفعاله في المواقف المختلفة !!
والآتزان الآنفعالي والعاطفي يمكننا تشبيهه بالتيرمومتر فدرجة الغليان
او الآرتفاع في درجات ذلكم التيرمومتر
هو العلامة الواضحة لوصول الأنسان لمرحلة الضغط النفسي العاطفي
ولذلك يتوجب علينا تهدئة الوضع والتعامل مع المواقف بحذر وبهدوء تام حتى لاترتفع تلك الدرجات ونصل
الى مرحلة عدم الآتزان والتي قد يترتب عليها الكثير من الاوجاع والآلآم ..
وفي الختام بالبعد عن الغضب وبالتعامل بالتي هي أحسن نحيا بعيدا
عن الآحزاااااااان والهمووووم والآلآم
كل الود والتقدير
بقلمي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه أجمعين ،، حياكم الله اعضائنا الكرام المحترمين بين حنايا هذه الآسطر
البسيطه في تركيباتها اللغوية والدالة على احاسيس ووجدان بني الانسان :)
فمسألة الأتزان العاطفي والأنفعالي تحدث اذا استطاع الشخص السيطره على مشاعره الكثيره
والتي يحصل بينها وبين العقل والشعور واللاشعور والعقل الباطن والموقف تفاعل بشكل لايُمكن ان
يتخيله العقل البشري !! وبطريقه قد تؤدي الى الفتك بعقووووول بعض الناااااااس فيخرجون عن طورهم
بالصراخ او ارتكاب بعض الأمور بالتعدي على ذواتهم او قتل انفسهم ؟!!
وهذا ما لاينبغي لنا كمسلمين موحدين و متبعين للهدي النبوي الكريم
ففي السنة النبوية المطهرة ما أشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (( لاتغضب ))
فالغضب بطر الحق والتعامي عن الصواب ..
ولعل المسألة بسيطة من وجهة النظر الاجتماعية والنفسية فمن يدرك معاني الحياة يعلم جدلا بأنها
لاتساوي شيئا ولاينبغي الكدر على امورها او التعلق بزخارفها !!
كما ان وضع الحدود والآطارات لاي مشكلة لهو من الآمور المعينه على ضبط الآنفعالات وتوجيهها التوجيه
السليم في ظل القدرات المحدودة لكل انسان !!
وايضا الفهم الصحيح للموقف والتصرف بطريقة صحيحة تؤدي بالضرورة الى اتزان الشخص
وعدم انفعاله في المواقف المختلفة !!
والآتزان الآنفعالي والعاطفي يمكننا تشبيهه بالتيرمومتر فدرجة الغليان
او الآرتفاع في درجات ذلكم التيرمومتر
هو العلامة الواضحة لوصول الأنسان لمرحلة الضغط النفسي العاطفي
ولذلك يتوجب علينا تهدئة الوضع والتعامل مع المواقف بحذر وبهدوء تام حتى لاترتفع تلك الدرجات ونصل
الى مرحلة عدم الآتزان والتي قد يترتب عليها الكثير من الاوجاع والآلآم ..
وفي الختام بالبعد عن الغضب وبالتعامل بالتي هي أحسن نحيا بعيدا
عن الآحزاااااااان والهمووووم والآلآم
كل الود والتقدير
بقلمي